
57- وعن عمر رضي الله عنه قال: قال رسول الله ﷺ : «ما منكم من أحد يتوضأ، فيسبغ الوضوء، ثم يقول: أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله، إلا فتحت له أبواب الجنة الثمانية يدخل من أيها شاء». أخرجه مسلم والترمذي، وزاد: «اللهم اجعلني من التوابين، واجعلني من المتطهرين.
57- وعن عمر رضي الله عنه قال: قال رسول الله ﷺ : «ما منكم من أحد يتوضأ، فيسبغ الوضوء، ثم يقول: أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله، إلا فتحت له أبواب الجنة الثمانية يدخل من أيها شاء». أخرجه مسلم والترمذي، وزاد: «اللهم اجعلني من التوابين، واجعلني من المتطهرين.
58- عن المغيرة بن شعبة رضي الله عنه قال: «كنت مع النبي ﷺ فتوضأ، فأهويت لأنزع خفيه، فقال: «دعهما، فإني أدخلتهما طاهرتين» فمسح عليهما» متفق عليه.
58- عن المغيرة بن شعبة رضي الله عنه قال: «كنت مع النبي ﷺ فتوضأ، فأهويت لأنزع خفيه، فقال: «دعهما، فإني أدخلتهما طاهرتين» فمسح عليهما» متفق عليه.
59- وللأربعة، عنه -أي: عن المغيرة- إلا النسائي: «أن النبي ﷺ مسح أعلى الخف وأسفله». وفي إسناده ضعف.
60- وعن علي رضي الله عنه قال: «لو كان الدين بالرأي لكان أسفل الخف أولى بالمسح من أعلاه، وقد رأيت رسول الله ﷺ يمسح على ظاهر خفيه» أخرجه أبو داود بإسناد حسن.
60- وعن علي رضي الله عنه قال: «لو كان الدين بالرأي لكان أسفل الخف أولى بالمسح من أعلاه، وقد رأيت رسول الله ﷺ يمسح على ظاهر خفيه» أخرجه أبو داود بإسناد حسن.
61- وعن صفوان بن عسال رضي الله عنه قال: «كان النبي ﷺ يأمرنا إذا كنا سفرا ألا ننزع خفافنا ثلاثة أيام ولياليهن، إلا من جنابة، ولكن من غائط وبول ونوم» أخرجه النسائي، والترمذي واللفظ له، وابن خزيمة وصححاه.
61- وعن صفوان بن عسال رضي الله عنه قال: «كان النبي ﷺ يأمرنا إذا كنا سفرا ألا ننزع خفافنا ثلاثة أيام ولياليهن، إلا من جنابة، ولكن من غائط وبول ونوم» أخرجه النسائي، والترمذي واللفظ له، وابن خزيمة وصححاه.
62- وعن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال: «جعل النبي ﷺ ثلاثة أيام ولياليهن للمسافر، ويوما وليلة للمقيم -يعني: في المسح على الخفين-» أخرجه مسلم.
63- وعن ثوبان رضي الله عنه قال: «بعث رسول الله ﷺ سرية، فأمرهم أن يمسحوا على العصائب - يعني: العمائم- والتساخين- يعني: الخفاف» رواه أحمد، وأبو داود، وصححه الحاكم.
63- وعن ثوبان رضي الله عنه قال: «بعث رسول الله ﷺ سرية، فأمرهم أن يمسحوا على العصائب - يعني: العمائم- والتساخين- يعني: الخفاف» رواه أحمد، وأبو داود، وصححه الحاكم.
57- وعن عمر رضي الله عنه قال: قال رسول الله ﷺ : «ما منكم من أحد يتوضأ، فيسبغ الوضوء، ثم يقول: أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله، إلا فتحت له أبواب الجنة الثمانية يدخل من أيها شاء». أخرجه مسلم والترمذي، وزاد: «اللهم اجعلني من التوابين، واجعلني من المتطهرين.
57- وعن عمر رضي الله عنه قال: قال رسول الله ﷺ : «ما منكم من أحد يتوضأ، فيسبغ الوضوء، ثم يقول: أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله، إلا فتحت له أبواب الجنة الثمانية يدخل من أيها شاء». أخرجه مسلم والترمذي، وزاد: «اللهم اجعلني من التوابين، واجعلني من المتطهرين.
58- عن المغيرة بن شعبة رضي الله عنه قال: «كنت مع النبي ﷺ فتوضأ، فأهويت لأنزع خفيه، فقال: «دعهما، فإني أدخلتهما طاهرتين» فمسح عليهما» متفق عليه.
58- عن المغيرة بن شعبة رضي الله عنه قال: «كنت مع النبي ﷺ فتوضأ، فأهويت لأنزع خفيه، فقال: «دعهما، فإني أدخلتهما طاهرتين» فمسح عليهما» متفق عليه.
59- وللأربعة، عنه -أي: عن المغيرة- إلا النسائي: «أن النبي ﷺ مسح أعلى الخف وأسفله». وفي إسناده ضعف.
60- وعن علي رضي الله عنه قال: «لو كان الدين بالرأي لكان أسفل الخف أولى بالمسح من أعلاه، وقد رأيت رسول الله ﷺ يمسح على ظاهر خفيه» أخرجه أبو داود بإسناد حسن.
60- وعن علي رضي الله عنه قال: «لو كان الدين بالرأي لكان أسفل الخف أولى بالمسح من أعلاه، وقد رأيت رسول الله ﷺ يمسح على ظاهر خفيه» أخرجه أبو داود بإسناد حسن.
61- وعن صفوان بن عسال رضي الله عنه قال: «كان النبي ﷺ يأمرنا إذا كنا سفرا ألا ننزع خفافنا ثلاثة أيام ولياليهن، إلا من جنابة، ولكن من غائط وبول ونوم» أخرجه النسائي، والترمذي واللفظ له، وابن خزيمة وصححاه.
61- وعن صفوان بن عسال رضي الله عنه قال: «كان النبي ﷺ يأمرنا إذا كنا سفرا ألا ننزع خفافنا ثلاثة أيام ولياليهن، إلا من جنابة، ولكن من غائط وبول ونوم» أخرجه النسائي، والترمذي واللفظ له، وابن خزيمة وصححاه.
62- وعن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال: «جعل النبي ﷺ ثلاثة أيام ولياليهن للمسافر، ويوما وليلة للمقيم -يعني: في المسح على الخفين-» أخرجه مسلم.
63- وعن ثوبان رضي الله عنه قال: «بعث رسول الله ﷺ سرية، فأمرهم أن يمسحوا على العصائب - يعني: العمائم- والتساخين- يعني: الخفاف» رواه أحمد، وأبو داود، وصححه الحاكم.
63- وعن ثوبان رضي الله عنه قال: «بعث رسول الله ﷺ سرية، فأمرهم أن يمسحوا على العصائب - يعني: العمائم- والتساخين- يعني: الخفاف» رواه أحمد، وأبو داود، وصححه الحاكم.